تفاوت فرص الوصول إلى التعلّم المبكر
لا تتاح لكثير من الأطفال الصغار، ولا سيما في المناطق النائية والأقل حظًا، فرص تعلّم مبكر نوعية، فيلتحقون بالمدرسة دون الأساسيات التي يحتاجونها.

Bridging Potential to Opportunity.
نؤمن بأن الإمكانات موجودة في كل طفل وأسرة وشاب، لكن فرص الوصول إلى الموارد والدعم والفرص المناسبة ليست متساوية دائمًا. تعمل الهديل على تحويل هذه الإمكانات إلى فرص حقيقية للتعلّم والتطوير والنمو.
الإمكانات حاضرة في كل مكان في الأردن، أما فرص الوصول فليست كذلك. ففي المجتمعات التي نخدمها، تقف ثلاث فجوات في طريق الأطفال والأسر والشباب.



لا تتاح لكثير من الأطفال الصغار، ولا سيما في المناطق النائية والأقل حظًا، فرص تعلّم مبكر نوعية، فيلتحقون بالمدرسة دون الأساسيات التي يحتاجونها.
يصعب الوصول إلى الإرشاد الوالدي والتوعية بالصحة النفسية للأمهات، فتواجه أسر كثيرة تحديات الطفولة المبكرة وحدها.
ينهي الشباب دراستهم وفي جعبتهم المعرفة، لكن دون الخبرة العملية والأدوات وشبكة العلاقات التي يطلبها سوق العمل.
خلف كل فجوة إنسان. هذه مواقف نصادفها مرة بعد مرة في المجتمعات التي نعمل معها.
دون تعلّم مبكر، يبدأ الطفل مشواره المدرسي من غير مهارات القراءة والحساب والمهارات الاجتماعية الأولى التي يمتلكها أقرانه، وكثيرًا ما تتسع الفجوة عامًا بعد عام.
تواجه أمّ حديثة الولادة الإرهاق والقلق دون إرشاد والدي أو توعية بالصحة النفسية، ودون من يطمئنها بأن ما تشعر به شائع وأن المساعدة متاحة.
بعد سنوات من الدراسة، يتقدّم خريج شاب إلى الوظائف بشهادته الجامعية دون مشاريع يعرضها، ليسمع مرة بعد أخرى أن الخبرة شرط أساسي.
يسمع شاب في الكرك أو معان عن دورة تدريبية أو فعالية تشبيك في عمّان، لكنه لا يستطيع تحمّل كلفة المواصلات للوصول إليها.
هذه مواقف توضيحية مستمدة من الاحتياجات التي نلمسها، وليست شهادات لأشخاص بعينهم.
تأسست الهديل على قناعة بأن الفرصة يجب ألا تتحدد أبدًا بمكان ولادة الإنسان، أو مكان سكنه، أو الموارد المتاحة لأسرته.
جاءت رحلتي نحو تأسيس الهديل من رغبة في المساهمة في شيء أكبر من نفسي: صناعة فرص حقيقية لأشخاص يملكون الإمكانات لتحقيق المزيد، لكنهم قد لا يحصلون دائمًا على الدعم والموارد والعلاقات التي يحتاجونها.
أؤمن بأن التعليم يتجاوز حدود الصفوف الدراسية، وأن التمكين يتجاوز التدريب، وأن التنمية المستدامة تبدأ حين تُتاح للناس فرصة المشاركة والنمو وصياغة مستقبلهم بأنفسهم.
هذه المؤسسة ليست مجرد تقديم برامج، بل هي صناعة فرص يمكن أن تُحدث فرقًا دائمًا في حياة الناس.
يبدأ عملنا من قناعة بسيطة: كل إنسان يستحق الفرصة لبناء مستقبل أفضل.
المؤسِّسة، الهديل لخدمات دعم التعليم
حين تلتقي الإمكانات بالدعم المناسب، يتغيّر كل شيء. ترسم رسالتنا ورؤيتنا ملامح المستقبل الذي نعمل من أجله، والمسار الذي يقود إليه.
الهديل لخدمات دعم التعليم منظمة أردنية تعمل على سدّ الفجوات في الوصول إلى التعليم والدعم المجتمعي والفرص المهنية. ومن خلال مبادرات عملية وشاملة تنبع من المجتمع، نسعى إلى تمكين الأطفال ودعم الأسر وتزويد الشباب بالمهارات والخبرات التي يحتاجونها لبناء مستقبل أفضل.
أردنٌّ يستطيع فيه الأطفال والأسر والشباب الحصول على الدعم والتعلّم والفرص التي يحتاجونها ليزدهروا.
ننتقل من معادلة «تدرّب، أنهِ الدورة، وابحث وحدك» إلى مسار واحد متصل:
برامج عملية وشاملة تنبع من المجتمع في مجالات التعليم وسبل العيش والحماية الاجتماعية، من الطفولة المبكرة وحتى الوظيفة الأولى.

برنامج طويل الأمد لبناء القدرات، يستقطب طلبة الجامعات المتحمّسين ويعمل على تطويرهم ليصبحوا قادة شبابًا مسؤولين، يمتلكون المهارات وينخرطون في خدمة مجتمعهم، طوال مسيرتهم الجامعية.

مساحة مجتمعية تجمع بين التعلّم المبكر ودعم الأسرة: تعلّم مبكر مجاني للأطفال الصغار، وورش عملية في التربية الوالدية، وجلسات توعوية حول الصحة النفسية للأمهات.

ورشة تدريبية مكثفة وتطبيقية تعلّم المشاركين من عمر 18 عامًا فما فوق كيف يعثرون على القصة ويصوّرونها ويسجّلون صوتًا نقيًا، ثم يحوّلونها بالمونتاج إلى فيلم تسجيلي أو تقرير بصري.

برنامج متنقل للتعلّم التقني واكتساب الخبرة المهنية، يحمل المختبرات والمرشدين والشركات إلى طلبة الجامعات والخريجين الجدد في مختلف أنحاء الأردن.
تأسست الهديل لخدمات دعم التعليم لدعم المجتمعات الأردنية، ولا سيما في المناطق النائية والأقل حظًا، في الوصول إلى تعليم نوعي وسبل عيش مستدامة وخدمات الحماية الاجتماعية.
ونعتمد نهجًا متكاملًا يجمع بين المساعدات المالية والدعم التعليمي والتمكين الاقتصادي والدمج الاجتماعي، لأن التغيير الحقيقي يتحقق حين تعمل هذه العناصر الأربعة معًا.
تعزيز الدمج الاجتماعي والحماية والوصول المتكافئ إلى الخدمات لجميع الفئات الأكثر ضعفًا، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
دمج الدعم النفسي والاجتماعي في كل نشاط، لأن الرفاه والتعلّم لا ينفصلان.
ضمان أن يشارك المستفيدون بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم، لا أن يقتصر دورهم على تلقّي الخدمات.
احترام الخصوصية الثقافية وتقاليد المجتمع في كل برنامج نصمّمه.
ضمان تكافؤ الفرص بين الجنسين، والعمل الفاعل على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مبادراتنا.
وراء كل طفل وأسرة وشاب نصل إليهم أشخاصٌ اختاروا أن يكونوا جزءًا من هذا العمل، وهناك مكان لك أيضًا.
نعمل على إنشاء مساحة يحصل فيها الأطفال الصغار على تعلّم مبكر مجاني، ويشارك فيها الآباء والأمهات في ورش التربية الوالدية، وتجد فيها الأمهات التوعية والدعم في مجال الصحة النفسية. مساهمتك تساعدنا على تجهيز هذه المساحة وإبقائها مجانية للأسر الأكثر حاجة إليها.
موّل مقاعد التعلّم المبكر ومستلزمات الورش وبدلات المواصلات والتشغيل اليومي لبرامجنا.
تبرّع الآننرحّب بالمتطوعين المدرَّبين والمهنيين من معلمين ومدربين ومرشدين ومختصين ممن يرغبون في مشاركة وقتهم ومهاراتهم.
تطوّع معناالجامعات والشركات والمنظمات غير الحكومية ومختصو الصحة النفسية: لنصمّم البرامج وننفّذها معًا.
ابحث فرص الشراكةارعَ ورشة كاملة لصناعة الأفلام التسجيلية أو وحدة متنقلة من قافلة الهديل للابتكار، وتابع نتائجها عن قرب.
كن راعيًاسواء أردت الشراكة أو التطوع أو التبرع أو التقديم على أحد برامجنا، أو حتى معرفة المزيد عنّا، يسعدنا أن نسمع منك.